Las cosas más importantes que necesitas saber
- تُعد تطبيقات إدارة الأموال وبطاقات الخصم المخصصة للمراهقين حلاً فعالاً وآمنًا لتجاوز تحديات النقود ومخاطر بطاقات الائتمان، وتسهل إرسال المصروف عن بُعد.
- تساعد هذه التطبيقات المراهقين على بناء عادات مالية جيدة من خلال تعلم الميزانية والادخار، وتلهم محادثات الأهل حول المال وتتبع أهداف الإنفاق والادخار.
- يجب على الآباء مقاومة إغراء إنقاذ أبنائهم ماليًا دائمًا، والسماح لهم بتجربة نفاد المال لتعلم إدارة الموارد المحدودة واكتساب دروس مالية حقيقية.
هذا أحد أكثر الأسئلة المالية شيوعًا التي يطرحها عليّ أصدقائي الذين لديهم أطفال: هل اكتشفت أفضل طريقة لإعطاء El Dinero لابنك المراهق؟
عادةً ما يصل الأطفال إلى مرحلة يحتاجون فيها إلى إنفاق المال بأنفسهم، سواء عند الخروج مع أصدقائهم O شراء الطعام O غير ذلك، من دون أن يكون أحد الوالدين بالقرب منهم. لكن اختيار الطريقة المناسبة لإعطائهم المال ليس أمرًا بسيطًا.
النقود الورقية قد تكون غير مريحة ومحفوفة بالمخاطر؛ فمن السهل فقدانها، كما أن تحويلها إلى الطفل يصبح صعبًا عندما لا تكونان في المكان نفسه. وفي المقابل، فإن إعطاء الطفل بطاقة الائتمان الخاصة بك ينطوي على مخاطر أخرى، خصوصًا إذا كان يميل إلى الإنفاق دون حساب.

خلال السنوات الأخيرة، ظهرت العديد من التطبيقات وبطاقات الخصم المصممة للأطفال والمراهقين، لكن بعضها يفرض رسومًا شهرية. وهنا يبقى السؤال: هل تستحق هذه الخدمات تكلفتها فعلًا؟
كيف وجدنا الطريقة المناسبة؟
في منزلنا، احتجنا إلى بعض التجربة والخطأ قبل أن نجد طريقة تناسبنا وتناسب ابنتنا المراهقة.
عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها وبدأت تذهب إلى المقهى المحلي مع صديقاتها من دوني، كنت أعطيها مصروفها نقدًا لاستخدامه في مثل هذه المشتريات. لكن سرعان ما بدأت تظهر مشكلات واضحة في الاعتماد على النقود.
أولًا، بصفتي شخصًا يعتمد بشكل أساسي على العملات الرقمية، نادرًا ما كنت أحتفظ بالنقود في محفظتي. كما أنني كنت أنسى دفع مصروفها باستمرار. والأسوأ من ذلك أنه عندما كانت تحتاج فجأة إلى المال وهي في طريق عودتها من المدرسة، لم تكن لدي طريقة سهلة لإرساله إليها.
بدأنا لذلك في استكشاف خيارات مختلفة من بطاقات الخصم وتطبيقات الدفع، وانتهى بنا الأمر إلى استخدام Greenlight، الذي يجمع بين تطبيق لإدارة الأموال وبطاقة خصم.
هناك أيضًا تطبيقات أخرى مخصصة للأطفال يمكن للوالدين الاختيار من بينها، مثل GoHenry وBusyKid.
في البداية، كنت مترددًا في دفع حوالي 6 دولارات شهريًا، وهو أقل سعر لخطة Greenlight. لكن نظامنا السابق القائم على النقود لم يكن عمليًا، لذلك قررنا تجربة التطبيق، وكانت النتيجة إيجابية.
أصبحت أتمتة مصروف ابنتي وإرسال المال إليها عند الحاجة أكثر سهولة بكثير، وهو ما جعل التكلفة تستحق ذلك بالنسبة لنا. فعلى سبيل المثال، تمكنت من إرسال المال إليها لشراء الطعام في المدرسة عندما تتأخر في البقاء هناك، O عندما تكون خارج المنزل مع صديقاتها ولا تحمل معها نقودًا.
تعليم المراهق إدارة أمواله
الفائدة لم تقتصر على سهولة إرسال المال. أصبحت ابنتي أيضًا تتعلم بشكل عملي عن Presupuesto وAhorros.
يسمح لها التطبيق بنقل الأموال إلى أقسام مختلفة مرتبطة بأهداف الادخار، ما يجعل متابعة ما تريد توفيره وما تستطيع إنفاقه أكثر وضوحًا.
وبالطبع، لا يمكن لأي تطبيق أن يحل محل الحوار بين الوالدين والأبناء حول المال. لكنه يمكن أن يشجع على إجراء Plus من هذه المحادثات، كما يجعل متابعة أهداف الإنفاق والادخار أمرًا أسهل لكلا الطرفين.
عندما تحدثت مع جينيفر سايتز، مديرة التعليم في Greenlight وأم لثلاثة أطفال، أكدت أهمية هذه المحادثات. وقالت إن الآباء يمثلون المصدر الأول الموثوق للتعليم المالي للأطفال، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأطفال لا يحصلون على فرصة كافية لتعلم الثقافة المالية في المدرسة.
وترى سايتز أن السماح للأطفال بإنفاق أموالهم بأنفسهم وتعلم كيفية إدارة الميزانية يمنحهم فرصة لتطبيق الدروس التي يحاول الآباء تعليمهم. وكما أوضحت، فإن هذه التجارب تجعل المال مفهومًا عمليًا وواقعيًا بدلًا من أن يظل مجرد مفهوم نظري.
ترك الطفل يتعامل مع أخطائه المالية
رأيت هذه الفكرة بنفسي مع ابنتي. ففي بعض الأحيان، كانت تجد نفسها من دون مال عندما ترغب بشدة في شراء حلوى من المقهى O بعض منتجات العناية بالبشرة.
عندها لم يكن أمامها سوى الانتظار حتى تحصل على مصروفها التالي، O البحث عن طريقة Para ganar algo de dinero extra خلال تلك الفترة، وكان ذلك غالبًا من خلال مجالسة الأطفال.
وترى سارة بير، المخططة المالية ومالكة Simplify Financial في سان فرانسيسكو، أن مثل هذه التجارب مهمة للغاية. فالوالد يستطيع ببساطة أن يقول: «سأدفع ثمن ذلك»، لكن هذا لا يساعد الطفل على الاستعداد لإدارة حياته المالية في العالم الحقيقي.
كوالدين، قد يكون من الصعب جدًا مشاهدة أطفالنا يواجهون هذا النوع من الإحباط، خصوصًا عندما يكون إرسال المال إليهم ممكنًا ببضع نقرات فقط.
ومع ذلك، أعتقد أننا بحاجة إلى مقاومة هذا الإغراء والسماح لأطفالنا بممارسة إدارة الموارد المحدودة بدلًا من إنقاذهم في كل مرة يواجهون فيها مشكلة مالية.
الأخطاء المالية جزء من التعلم
عندما تبدأ في إدارة أموالك بنفسك للمرة الأولى، فإن بعض هذه التجارب غير المريحة أمر لا مفر منه.
ما زلت أتذكر عندما ارتد لي أحد الشيكات خلال شهري الأول في الجامعة، وكانت الرسوم التي فرضها البنك سببًا إضافيًا في زيادة الموقف سوءًا.
لكن ذلك كان درسًا مهمًا، ومنذ ذلك الحين لم يرتد لي أي شيك.
في النهاية، الهدف ليس فقط توفير طريقة سهلة للوالدين لإرسال المال إلى أبنائهم، بل منح المراهقين فرصة حقيقية لتعلم كيفية إنفاق المال والادخار له والتعامل مع عواقب قراراتهم المالية.







