El impacto del tamaño de los sensores en la fotografía de vida silvestre

Las cosas más importantes que necesitas saber

  • على الرغم من أن المستشعرات الأكبر توفر أداءً أفضل للضوضاء نظريًا، إلا أن برامج تقليل الضوضاء الحديثة تسمح باستخدام قيم ISO عالية (حتى 6400) بنجاح في تصوير الحياة البرية عبر جميع أحجام المستشعرات الثلاثة.
  • لا يعني نظام Micro Four Thirds دائمًا خفة الوزن في تصوير الحياة البرية، حيث أن العدسات المقربة الفائقة الضرورية لهذا النوع من التصوير تكون ثقيلة بطبيعتها وقد تتجاوز وزن الكاميرا، مما يجعل الوزن الكلي يعتمد بشكل كبير على اختيار العدسة.
  • توفر كاميرات Full Frame ميزة عملية في تصوير الحياة البرية تتمثل في حرية أكبر للقص (cropping) أثناء المعالجة اللاحقة، حيث أن القص المفرط في المستشعرات الأصغر قد يؤدي إلى صور غير قابلة للاستخدام.

مع تطور الكاميرات ذات العدسات القابلة للتبديل، استقرت مستشعرات الكاميرات على ثلاثة أحجام شائعة: Micro Four Thirds (MFT)، وAPS-C، وPantalla completa. قد تكون أحجام المستشعرات هذه مربكة، خاصة للمصورين المبتدئين. وحتى بالنسبة للمصورين المحترفين، فإن بعض الفروقات قد لا تكون واضحة تمامًا. بصفتي مصورًا متخصصًا في تصوير الطيور، لطالما رغبت في إجراء مقارنة عملية بين هذه الأحجام الثلاثة من منظور مصور للحياة البرية. يسعدني أن أقول إن أمنيتي قد تحققت، وفي هذا المقال، سأشرح الفروقات بين هذه المستشعرات الثلاثة بناءً على اختباراتي الواقعية.

طائر الغطاس أبيض الزور_Cinclus cinclus_Nikon D500_LVP6107-NEF
NIKON D500 (APS-C) + عدسة 500mm f/4 @ 500mm، ISO 1100، 1/640، f/4.5

نظرة عامة على أحجام المستشعرات

مستشعرات Micro Four Thirds

يُعد هذا المستشعر الأصغر بين أحجام المستشعرات الثلاثة الأكثر شيوعًا في Fotografía de vida silvestre. تبلغ أبعاد هذه المستشعرات 17.4 × 13 ملم. تُعد OM System (أوليمبوس سابقًا) أكبر مصنع لهذه الكاميرات، بينما تُعتبر Panasonic منافسها الرئيسي.

يُتيح حجم المستشعر الأصغر لكاميرات Micro Four Thirds أن تكون أصغر حجمًا. (العديد من عدساتها أصغر أيضًا، لكن هذا لا ينطبق بنفس القدر على العدسات المقربة.) نتيجة أخرى هي أن مستشعر الاقتصاص (crop sensor) يشبه حرفيًا اقتصاص جزء من صورة ملتقطة بمستشعر كاميرا أكبر. لهذا الأمر إيجابيات وسلبيات – سنتناولها لاحقًا – ولكن في تصوير الحياة البرية، يمكن أن يساعد في تحقيق هدف وضع أكبر عدد ممكن من البكسلات على جسم بعيد. بشكل أكثر تحديدًا، تتميز مستشعرات Micro Four Thirds بعامل اقتصاص (crop factor) يبلغ 2x. هذا يعني، على سبيل المثال، أن عدسة مقربة 400 ملم على كاميرا Micro Four Thirds ستوفر نفس مجال الرؤية لعدسة 800 ملم على كاميرا Full Frame (باستثناء نسبة العرض إلى الارتفاع المختلفة قليلاً للمستشعرين).

طائر الغطاس أبيض الحنجرة_Cinclus cinclus_OM SYSTEM OM-1 Mark IIP1018530-ORF
OM-1MarkII (Micro Four Thirds) + OLYMPUS M.150-400mm F4.5 @ 306mm, ISO 2000, 1/250, f/6.3

مستشعرات APS-C

تتوفر مستشعرات APS-C في كاميرات معظم الشركات المصنعة الكبرى. وهي أكبر من مستشعرات Micro Four Thirds، حيث يبلغ قياسها حوالي 23 × 15 ملم. (تكون مستشعرات APS-C من Canon أصغر قليلاً من هذا القياس، بينما تكون أكبر قليلاً لدى معظم الشركات الأخرى، لكن الفارق ضئيل).

كما هو الحال مع كاميرات MFT، تكمن الميزة النظرية الأكبر لمصوري الحياة البرية في حجمها ووزنها الأصغر مقارنة بكاميرات Full Frame (مع احتمال انخفاض السعر). ومع ذلك، غالبًا ما يكون تفوق APS-C في الوزن أقل مما هو متوقع، ويرجع ذلك أساسًا إلى عدم توفر العديد من عدسات التصوير عن بعد الفائقة (supertelephoto) المخصصة لـ APS-C لتصوير الحياة البرية. يفضل معظم مصوري APS-C استخدام عدسات Full Frame بدلاً من ذلك، والتي تميل إلى أن تكون أثقل قليلاً.

يبلغ معامل الاقتصاص (crop factor) لكاميرات APS-C مقارنة بكاميرات Full Frame حوالي 1.5x. سنتناول Más حول هذا لاحقًا.

طائر الغطاس أبيض الحلق (Cinclus cinclus)_Nikon D500_LVP4237-NEF
كاميرا NIKON D500 (APS-C) + عدسة 500mm f/4 @ 500mm، ISO 2800، 1/1000، f/5.0

Pantalla completa

تاريخ حساسات Full Frame يمتد لأكثر من قرن من الزمان، أي أطول مما يتذكره معظمنا. فقد بدأت كـ “35mm format” لأفلام السيلولويد، واليوم، تتوفر حساسات Full Frame الرقمية بقياس 36 × 24 ملم في كاميرات تسع علامات تجارية على الأقل. لطالما كانت حساسات Full Frame في التصوير الحديث معيارًا أساسيًا ومقياسًا ذهبيًا راسخًا.

ولكن هل هناك سبب عملي وراء هذه الشعبية الواسعة لهذا التنسيق، أم أن السبب الرئيسي لانتشاره يكمن ببساطة في الجمود والالتزام بالتقاليد؟ تتمثل أبرز الحجج المؤيدة لـ Full Frame في جودة الصورة العالية، والتحكم الفائق في عمق المجال، بالإضافة إلى التنوع الهائل في العدسات والملحقات الأخرى. وبحكم تعريفها، لا تحتوي على عامل اقتصاص سوى 1x.

طائر الغطاس أبيض الحنجرة_جمهورية التشيك_زاوية واسعة
NIKON Z9 (Full Frame) + NIKKOR Z 24-120mm f/4 S @ 69mm, ISO 72, 1/4, f/6.3

هل الأكبر دائمًا هو الأفضل؟

لفهم إيجابيات وسلبيات كل حجم من أحجام مستشعرات الكاميرا، دعنا نجري تجربة فكرية قصيرة. تخيل ثلاثة مصورين، جميعهم يستخدمون كاميرات بنفس الدقة ويستعملون عدسات بنفس البعد البؤري الاسمي وفتحة العدسة.

هذا ليس مجرد افتراض نظري. على سبيل المثال، هناك ثلاث كاميرات معروفة تمثل أحجام المستشعرات هذه – وهي OM System OM-1 Mark II،yNikon D500،yNikon D5 – جميعها تتمتع بدقة تبلغ حوالي 20 ميجابكسل. وبالنسبة لهذه الكاميرات الثلاث، من الممكن شراء عدسة 300mm f/4 (مثل عدسة M.Zuiko 300mm f/4.0 IS PRO لنظام Micro Four Thirds، وعدسة Nikon AF-S 300mm f/4E PF لكل من مستشعرات APS-CyFull Frame). فما هي الاختلافات بين هذه الأنظمة؟

أولًا، تبرز اختلافات الوزن والحجم. بالنسبة لهذه الكاميرات والعدسات المحددة، الأوزان التي يجب على المصورين حملها هي كما يلي:

  • Micro Four Thirds – 2074 جرامًا (4.57 رطل)
  • APS-C – 1615 جرامًا (3.64 رطل)
  • Full Frame – 2205 جرامًا (4.86 رطل)

من المثير للاهتمام أن مستشعر APS-C هو الأخف وزنًا هذه المرة، وليس Micro Four Thirds! هذا يوضح أهمية اختيار العدسة – فقد صُممت عدسة Nikon 300mm f/4 PF لتكون خفيفة الوزن قدر الإمكان، بينما عدسة OM System 300mm f/4 PRO أثقل قليلًا. ومع ذلك، في المتوسط، تكون عدسات Micro Four Thirds أصغر وأخف وزنًا من عدسات APS-CyFull Frame.

ولكن الأهم من ذلك، ما هي الصور التي سيحصل عليها هؤلاء المصورون الثلاثة؟ دعنا نوزع هذه الكاميرات على ثلاثة مصورين ونطلب منهم تصوير نفس الهدف بنفس إعدادات الكاميرا. لنفترض أنهم يصورون طائرًا يجلس على صخرة في منتصف مجرى مائي – ونتأكد من أنهم على نفس المسافة من الهدف. حاول أن تتخيل كيف ستبدو هذه الصور الثلاث. سأكشف عن النتائج بعد الصورة.

طائر الغطاس أبيض الحنجرة في بيئته الطبيعية

أولاً، عند استخدام مستشعر Micro Four Thirds، سيظهر الطائر ليملأ جزءًا أكبر من الإطار. ومن المرجح أن تحتوي الصورة على Ruido أكثر وضوحًا مقارنة بالصور الملتقطة بالكاميرتين الأخريين.

ثانياً، ستظهر الصورة الملتقطة بمستشعر APS-C مع مساحة أكبر قليلاً من البيئة المحيطة بالطائر. ستكون الضوضاء أقل وضوحاً بالمقارنة، ولكن من المرجح أن يظل هناك بعض منها.

أخيراً، بالنسبة للمصور الذي يستخدم كاميرا Full Frame، سيكون الطائر هو الأصغر في الإطار إلى حد بعيد. (إذا كان يملأ الصورة بالكامل على مستشعر Micro Four Thirds، فإنه سيشغل ربع الصورة فقط على Full Frame). ستظهر بيئة أكثر في الصورة، وستكون الصورة الأقل ضوضاءً بين الصور الثلاث.

que hay de Profundidad de campo؟ حسناً، ستظهر الخلفية بنفس مستوى الضبابية في جميع الصور الثلاث. هذا لأن صورة كل مستشعر أصغر تشبه اقتصاصاً (crop) من المستشعر الأكبر، وعملية الاقتصاص لا تغير عمق المجال.

وماذا لو قرر المصور الذي يستخدم كاميرا Full Frame قص الصورة لتبدو مماثلة لصورة APS-C O Micro Four Thirds؟ سيكون ذلك ممكناً، ولكن على حساب فقدان الكثير من البكسلات! ستبدو الصور متشابهة إلى حد كبير، ولكن القص إلى مستوى APS-C سيقلل Resolución de imagen من 20 ميجابكسل إلى حوالي 8.5 ميجابكسل، والقص إلى مستوى Micro Four Thirds سيقلل الدقة إلى حوالي 5 ميجابكسل.

ما الدرس المستفاد هنا؟ عند استخدام نفس دقة المستشعر، والبعد البؤري، والمسافة من الهدف، ستضع الصورة الملتقطة بكاميرا Micro Four Thirds أكبر عدد من البكسلات على الهدف (مما ينتج عنه أعلى مستوى من التفاصيل). وهذا ينسف تمامًا فكرة أن حساس الكاميرا الأكبر هو الأفضل دائمًا!

طائر الغطاس أبيض الحنجرة_Cinclus cinclus_OM SYSTEM OM-1 Mark IIP1019018-ORF
OM-1MarkII (Micro Four Thirds) + OLYMPUS M.150-400mm F4.5 @ 335mm, ISO 2000, 1/160, f/5.6

عمليًا، قد يختلف الوضع بعض الشيء. على سبيل المثال، معظم كاميرات Full Frame اليوم تتمتع بدقة تتجاوز 20 ميجابكسل. إذا كنت تصور بكاميرا Nikon D850 O Nikon Z8 بدقة 45 ميجابكسل، فيمكنك إجراء اقتصاص كبير للصورة والاحتفاظ بالكثير من التفاصيل. ويزداد الأمر وضوحًا مع كاميرات Full Frame التي تتجاوز دقتها 60 ميجابكسل، مثل Sony a7R V. بينما تبلغ دقة أعلى كاميرات APS-C حوالي 40 ميجابكسل، وأعلى كاميرات Micro Four Thirds حوالي 25 ميجابكسل.

علاوة على ذلك، يميل المصورون إلى الوقوف في أي مكان ضروري لالتقاط صورهم. يمكنك الاقتراب أكثر باستخدام كاميرا Full Frame، O التراجع للخلف باستخدام Micro Four Thirds، وستحصل على التأطير الذي تريده. من المرجح أن يقف المصور الذي يستخدم كاميرا OM-1 (Micro Four Thirds) على بعد عدة أمتار خلف المصور الذي يستخدم Nikon D5 (Full Frame). O ربما يستخدم مصور Full Frame عدسة أطول، مثل 600mm، لمطابقة التكوين المطلوب في تصوير الحياة البرية.

بمجرد استخدام عدسات مختلفة O تغيير المسافة بين الكاميرا والهدف، تنشأ متغيرات أخرى مرتبطة بأحجام المستشعرات المختلفة. على سبيل المثال، الاقتراب من الهدف يؤدي إلى عمق ميدان (Depth of Field) أقل. وكذلك استخدام عدسة ذات بعد بؤري أطول. نتيجة لذلك، إذا التقطت صورتان بنفس التأطير (Framing) باستخدام مستشعرين مختلفين، فإن المستشعر الأكبر سيمنحك عمق ميدان أقل. (يفترض هذا أن جميع إعدادات الكاميرا متطابقة بين الكاميرات، وأنه لم يتم أي اقتصاص لمطابقة التكوينات.)

في الواقع، يمكنك استخدام عامل الاقتصاص (crop factor) لتحديد كل من البعد البؤري المكافئ وعمق الميدان المكافئ بين مستشعرين مختلفين. هل ترغب في مطابقة إعدادات كاميرا Micro Four Thirds بعدسة 300mm f/4، ولديك كاميرا Full Frame؟ تذكر أن هناك عامل اقتصاص (crop factor) بمقدار 2x بين هذين النظامين. لذا، طالما أنك لا تتحرك للأمام O الخلف، يمكنك التصوير بعدسة 600mm بفتحة f/8 على كاميرا Full Frame للحصول على تأطير وعمق ميدان متقاربين.

NIKON Z9 (Full Frame) + NIKKOR Z 180-600mm f/5.6-6.3 VR عند 600mm، ISO 500، 1/1250، f/8.0

من الفروقات العملية المهمة هي العدسات المتوفرة لكل نظام كاميرا. نظريًا، من الجيد أن تتمكن دائمًا من مطابقة التكوين وعمق الميدان بين نظامين – بمجرد الضرب O القسمة على عامل الاقتصاص (crop factor). لكن شركات الكاميرات تنتج عددًا محدودًا من العدسات. على سبيل المثال، عدسة 200mm f/2 على كاميرا Full Frame لا يمكن مطابقتها إلا بعدسة 100mm f/1.0 (غير موجودة) على نظام Micro Four Thirds.

بشكل عام، توفر كاميرات Micro Four Thirds خيارات أوسع لعدسات التصوير عن بعد (supertelephoto) خفيفة الوزن. بينما تقدم كاميرات Full Frame عدسات تصوير عن بعد (telephoto) أكثر تتميز بعمق مجال ضحل وفتحات عدسة واسعة. (عادةً ما يستخدم مصورو APS-C عدسات Full Frame، باستثناء مصوري Fuji الذين يمتلكون خيارات مخصصة أكثر لعدسات APS-C.)

لكن هذا “الحديث العام” لا يكون ذا أهمية إلا إذا كنت لا تزال مترددًا بشأن العدسة التي ستشتريها. فكل شركة تنتج عدسات فريدة خاصة بها. وإذا لم تعجبك الخيارات الأصلية المتاحة، فقد يكون من الممكن تكييف عدسة (adapt a lens) O العثور على عدسة من طرف ثالث (third-party lens) تناسب احتياجاتك. قد تتمكن أيضًا من استخدام محول تقريب (teleconverter) لتغيير البعد البؤري (focal length) وفتحة العدسة القصوى (maximum aperture) لعدسة ما، مثل تحويل عدسة 400mm f/2.8 إلى 800mm f/5.6 باستخدام محول تقريب 2x.

ببغاءان أصفران الأذن على سعف نخلة في كولومبيا
NIKON D750 (Full Frame) + عدسة 400mm f/2.8 + محول تقريب 2x عند 800mm، ISO 3200، 1/125، f/5.6

والآن، ماذا عن جودة الصورة؟

صحيح أن المستشعرات الأكبر حجمًا تتمتع بميزة في هذا الجانب، خاصة إذا عدنا إلى مثال ثلاث كاميرات بدقة 20 ميجابكسل، وتخيلنا التصوير بها جميعًا بقيمة ISO عالية وإجراء قص (cropping) O معالجة لاحقة مكثفة للصور. ستكون صورة Full Frame أنقى من صورة APS-C، والتي بدورها ستكون أنقى من صورة Micro Four Thirds، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة الصورة النهائية.

لكن مزايا جودة الصورة التي توفرها كاميرات Full Frame تتلاشى إذا اضطررت إلى قص الصورة بشكل كبير. فإذا قمت بقص الصورة لتطابق مجال رؤية كاميرا APS-C، ستحصل على جودة صورة APS-C (أو أفضل قليلاً O أسوأ، اعتمادًا على دقة الصورة الأصلية واختلافات مستشعرات الكاميرات الفردية). أما القص ليطابق مجال رؤية Micro Four Thirds، فيمنحك جودة صورة Micro Four Thirds في أفضل الأحوال (وفي الواقع، من المرجح أن تكون أسوأ، لأنه لا توجد كاميرات Full Frame بدقة 80 ميجابكسل تسمح لك بالاحتفاظ بـ 20 ميجابكسل بعد هذا القص المكثف).

بما أن مصوري الحياة البرية غالبًا ما يقصون صورهم، فإن هذا يمثل حجة قوية لصالح مستشعرات الكاميرا الأصغر. فإذا كنت ستقص صورك الملتقطة بكاميرا Full Frame بهذا القدر، كان بإمكانك ببساطة استخدام معدات أخف وأقل تكلفة والحصول على النتائج نفسها.

في الواقع، لا تظهر مزايا Full Frame الكبرى في جودة الصورة إلا إذا كنت مستعدًا للحد من مقدار القص! وما لم تكن تصور “animalscapes” بشكل أساسي، فإن هذا يعني غالبًا أنك ستحتاج إلى عدسة ذات بعد بؤري أطول على كاميرا Full Frame، وربما يتطلب الأمر الاقتراب أكثر من هدفك. وينتج عن ذلك تكلفة أعلى ومعدات أثقل، وفي بعض الأحيان، فرصة أكبر لإخافة الحيوان الذي تصوره.

في النهاية، تتمتع كاميرات Full Frame ببعض المزايا الواضحة – ولكنك غالبًا ما تحتاج إلى دفع Más، وبالتأكيد تحتاج إلى تحسين تقنياتك، وإلا فلن تلاحظ هذه المزايا. وبالنظر إلى أن مستشعرات الكاميرا الأصغر لا تزال قادرة على إنتاج جودة صور ممتازة، يمكنك أن تفهم سبب بقاء APS-CyMicro Four Thirds خيارين شائعين في تصوير الحياة البرية.

طائر الغطاس أبيض الزور (Cinclus cinclus) - Nikon D500 - DSC5196-NEF
NIKON D500 (APS-C) + 500mm f/4 @ 500mm, ISO 640, 1/1000, f/5.0
صورة مقصوصة لطائر الغطاس أبيض الزور (Cinclus cinclus) ملتقطة بكاميرا Nikon D500
صورة مقصوصة من اللقطة السابقة. الكاميرا: NIKON D500 + عدسة 500mm f/4 عند 500mm، ISO 640، سرعة الغالق 1/1000 ثانية، فتحة العدسة f/5.0.

هل المستشعر الصغير يعني ضوضاء أكبر؟

لقد أوضحنا سابقًا أن المستشعرات الأكبر حجمًا في الكاميرات توفر إمكانية الحصول على جودة صور أفضل. إذا لم تقم باقتصاص صورك واستخدمت نفس إعدادات الكاميرا، فإن التحسينات تكون (بشكل تقريبي جدًا) بمقدار وقفة ضوئية واحدة في أداء الضوضاء لمستشعرات APS-C مقارنةً بمستشعرات Micro Four Thirds، ووقفة ضوئية إضافية لمستشعرات Full Frame مقارنةً بمستشعرات APS-C. مع تساوي جميع العوامل الأخرى – وهو أمر قد لا يكون دائمًا كذلك، اعتمادًا على أداء الضوضاء لكل مستشعر كاميرا على حدة – فإن صورة ملتقطة بحساسية ISO 1600 على مستشعر Micro Four Thirds سيكون لها ضوضاء مشابهة لصورة ملتقطة بحساسية ISO 6400 على مستشعر Full Frame (وهو ما يمثل فرقًا بمقدار وقفتين ضوئيتين: من ISO 1600 إلى ISO 3200 إلى ISO 6400).

لكن برامج تقليل الضوضاء شهدت تحسنًا كبيرًا على مر السنين. هذا التحسن يتيح لنا استخدام حساسيات ISO عالية بشكل مبالغ فيه دون تقليل جودة الصور بشكل كبير. لذا، على الرغم من أن المستشعرات الأكبر تتمتع بميزة واضحة نظريًا في ظروف الإضاءة المنخفضة، إلا أن المعالجة اللاحقة يمكن أن تجعل معظم الصور الملتقطة في إضاءة Razonable تبدو جيدة (بالإضافة إلى العديد من الصور الملتقطة في إضاءة غير معقولة)!

حتى مع كاميرات Micro Four Thirds، وجدت نفسي قادرًا على استخدام قيم ISO تتراوح بين 5000y6400، وأحيانًا أعلى من ذلك إذا تطلب الأمر. لم تكن هذه القيم مجرد “حلول طارئة”؛ بل كنت أستخدمها بانتظام ودون قلق، مع علمي التام بإمكانية تقليل الضوضاء الأكثر وضوحًا في مرحلة ما بعد المعالجة.

طائر الغطاس أبيض الحلق_Cinclus cinclus_OM SYSTEM OM-1 Mark IIP1016707-ORF
OM-1MarkII (Micro Four Thirds) + عدسة OLYMPUS M.150-400mm F4.5 عند 325mm، ISO 5000، 1/160 ثانية، f/4.5

إذًا، نعم، لا تزال المزايا قائمة (أداء ضوضاء أفضل بحوالي وقفة واحدة عند الانتقال من Micro Four Thirds إلى APS-C، ووقفة إضافية تقريبًا عند الانتقال إلى كاميرات Full Frame). ولكن إذا تمكنت من الالتزام بقيم ISO 6400 O أقل، فبإمكانك في تصوير الحياة البرية استخدام أي من أحجام المستشعرات الثلاثة هذه بنجاح اليوم.

هل نظام Micro Four Thirds أخف وزنًا؟

بالنسبة لمعظم المصورين، الإجابة الفورية على هذا السؤال هي “نعم، بالطبع”. ولكن هل هذا هو الحال حقًا؟

لقد ألمحت إلى هذا السؤال سابقًا، عندما أوضحت أن مجموعة Micro Four Thirds المزودة بعدسة OM System 300mm f/4 كانت أثقل من مجموعة APS-C المزودة بعدسة Nikon 300mm f/4 PF. يمكنني الآن أن أجد الكثير من الأمثلة التي تتفوق فيها مجموعة Micro Four Thirds. لكن معظم المزايا الواضحة لنظام Micro Four Thirds من حيث الحجم والوزن تظهر مع العدسات غير المقربة، مثل العدسات ذات الزاوية الواسعة O العدسات الأساسية العادية.

الحقيقة المؤسفة هي أنه إذا كان اهتمامك التصويري الرئيسي هو تصوير الحياة البرية، فستعاني ظهرك وكتفاك بالمثل، بغض النظر عن حجم المستشعر. هذا لأن عدسة التقريب الفائقة الجيدة غالبًا ما تكون أثقل عدة مرات من الكاميرا التي تتصل بها. إن البعد البؤري الطويل مع أقصى فتحة عدسة ساطعة – والذي يعتبر مثاليًا لتصوير الحياة البرية – سيكون دائمًا ثقيلًا.

تذكر أنه إذا كنت ترغب في الحصول على نفس الإطار وعمق المجال بين أنظمة الكاميرات المختلفة، فأنت بحاجة إلى ضرب كل من البعد البؤري وأقصى فتحة عدسة في عامل الاقتصاص. قد تبدو عدسة افتراضية 400mm f/5.6 على نظام APS-C خفيفة للغاية وخيارًا رائعًا، ولكن اضرب ذلك في عامل الاقتصاص البالغ 1.5، وسترى أنه يمكنك مطابقتها بشيء مثل 600mm f/8.4 على Full Frame. عدسة مثل Canon’s 600mm f/8 ستكون قريبة بما فيه الكفاية، وتلك العدسة خفيفة وجيدة بالفعل، لذا فإن العدسة الافتراضية 400mm f/5.6 على APS-C قد لا تكون جذابة كما كنت تعتقد في البداية!

ما زلت أميل إلى القول بأن الإجابة على هذا السؤال – “هل نظام Micro Four Thirds أخف وزنًا؟” – هي نعم. ومع ذلك، فهي إجابة مشروطة للغاية وتعتمد بشكل أكبر على الكاميرا والعدسة المحددة التي تختارها.

(للتوضيح، أود أن أقول الشيء نفسه عن الكاميرات عديمة المرآة مقابل كاميرات DSLR. بصفتي شخصًا يستخدم عدسة F-mount 500mm f/4 معدلة على كاميرتي Nikon Z9، أنا واثق تمامًا من أن مجموعتي عديمة المرآة أثقل من مجموعة DSLR القديمة الخاصة بي!)

طائر الطنان ذو المنقار السيفي_Ensifera ensifera-الإكوادور
NIKON Z 9 (Full Frame) + VR 500mm f/4E @ 500mm, ISO 2800, 1/640, f/5.6

Conclusión

قضيت ثلاثة صباحات رائعة في تصوير الحياة البرية، وتحديداً عائلة طيور الغطاس أبيض الزور، حيث أتيحت لي الفرصة لمراقبة وتصوير هذه الطيور الاستثنائية (للعلم، لا يوجد سوى خمسة أنواع من طيور الغطاس في العالم بأسره). كان الزوج الذي صورته قد بنى عشه في أحد حدائق براغ، في بقعة مزدحمة بشكل غير عادي، تحت صخرة بجوار مجرى مائي. ونتيجة لذلك، اعتادت هذه الطيور على الوجود البشري ولم تعر أي اهتمام لحقيقة أنني كنت أجلس في مجراها المائي لساعات طويلة.

NIKON Z 9 + NIKKOR Z 24-120mm f/4 S a 56mm, ISO 110, 1/1, f/8.0

أتاح لي ذلك تصويرها ليس بكاميرا واحدة، ولا حتى ثلاث، بل بأربع كاميرات. كان لدي كاميرات Full Frame اثنتان (Nikon D850yZ9)، ونموذج APS-C واحد (Nikon D500)، وحتى ما يمكن اعتباره أفضل مجموعة Micro Four Thirds لتصوير الحياة البرية، وهي OM System OM-1 Mark II مع عدسة 150-400mm f/4.5. كان هدفي تجربة ثلاثة أنظمة مختلفة على نفس الهدف لمقارنة كيفية تأثير أحجام المستشعرات المختلفة على الصور الناتجة.

لم يكن هدفي اختيار فائز، فلكل مصور احتياجاته الخاصة. في الواقع، شعوري الرئيسي هو أنه من الصعب جدًا اتخاذ خيار سيء في هذه الأيام. بغض النظر عن حجم المستشعر، كانت الكاميرات الأربع جميعها قادرة على التقاط صور رائعة ومفصلة. ومع المعالجة الدقيقة، حتى نقطة ضعف المستشعرات الصغيرة المخيفة – الضوضاء عند قيم ISO العالية – لم تكن مشكلة كبيرة.

إذا كان عليّ ذكر فائدة عملية واحدة لكاميرات Full Frame، فقد لا تكون تلك التي تتوقعها. إجابتي ليست الأداء العالي في ISO O حتى النطاق الأوسع لخيارات العدسات. ما وجدته الأكثر فائدة هو الحرية الأكبر في قص الصور (cropping) أثناء المعالجة اللاحقة. نعم، لقد ناقشت بالفعل كيف أن القص المفرط في كاميرات Full Frame يلغي الفوائد، وهذا صحيح – لكن القص المفرط في كاميرات APS-C O Micro Four Thirds أسوأ. فبدلاً من مجرد إلغاء الفوائد، قد ينتهي بك الأمر بصورة غير قابلة للاستخدام إذا حاولت القص بشكل مبالغ فيه.

لكن هذا التحدي يمكن التغلب عليه بسهولة من خلال إتقان التقنية والانضباط في التصوير. هذا يعني ببساطة أنك مطالب بتأطير أهدافك بدقة أكبر عند استخدام أجهزة استشعار أصغر، لتفادي الحاجة إلى قص مكثف في مرحلة ما بعد المعالجة. بل قد يكون هذا الأمر ميزة على المدى الطويل؛ فامتلاك كاميرا Full Frame قد يدفعك إلى التهاون في التأطير، مما قد يؤثر سلبًا على تطور مهاراتك التصويرية.

لقد ذكرني هذا الأمر بمدى الأهمية القصوى لمعرفة الكاميرا التي تملكهاyضبط إعداداتها بدقة، وهو ما يفوق بكثير السعي المستمر وراء حجم مستشعر معين، O حتى مطاردة عدسة معينة.

طائر الغطاس أبيض الحنجرة_Cinclus cinclus_OM SYSTEM OM-1 Mark IIP1014646-ORF
OM-1MarkII (Micro Four Thirds) + OLYMPUS M.150-400mm F4.5 @ 250mm, ISO 1000, 1/160, f/4.5

تمرين عملي أخير

في الختام، أقدم لكم 10 صور عينة التقطت بثلاثة أحجام مختلفة من المستشعرات. هل يمكنك التمييز بينها؟

صورة لغواص أبيض الحنجرة (Cinclus cinclus) التقطت بكاميرا OM SYSTEM OM-1 Mark II

طائر الغواص أبيض الحنجرة (Cinclus cinclus) تم التقاطه بكاميرا Nikon Z9، يوضح جودة الصورة المتعلقة بحجم المستشعر في تصوير الحياة البرية.

صورة لطائر الغواص أبيض الحنجرة (Cinclus cinclus) ملتقطة بكاميرا Nikon D850، مقارنة تأثير حجم المستشعر على صور الحياة البرية.

صورة لطائر الغواص أبيض الزور (Cinclus cinclus) التقطت بكاميرا Nikon D500

لقطة أخرى لطائر الغواص أبيض الزور (Cinclus cinclus) بكاميرا Nikon D500

صورة لطائر الغطاس أبيض الزور (Cinclus cinclus) التقطت بكاميرا Nikon D850

صورة لغطاس أبيض الزور (Cinclus cinclus) التقطت بكاميرا OM SYSTEM OM-1 Mark II

صورة لطائر الغواص أبيض الزور (Cinclus cinclus) التقطت بكاميرا OM SYSTEM OM-1 Mark II

غواص أبيض الحنجرة (Cinclus cinclus) ملتقطة بكاميرا Nikon D500

غواص أبيض الحنجرة (Cinclus cinclus) ملتقطة بكاميرا Nikon D850

صورة لغطاس أبيض الحلق (Cinclus cinclus) التقطت بكاميرا OM-SYSTEM OM-1 Mark IIP1019165-ORF

أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بهذا المقال! إن أحجام مستشعرات الكاميرات ومفهوم التكافؤ يمكن أن تكون مواضيع مثيرة للجدل، لذا أرجو منكم، إذا تركتم تعليقًا، أن نتحلى بالمدنية ونتذكر أنه لا يوجد سبب للانتقاص من خيارات المصورين للمعدات.

Los comentarios están cerrados.